where we write it

كم فكرت مليا في أن أتوقف ……ـ

كم فكرت ملياً في أن أترك ما أنا
ضائعٌ به

وأنا أسمع نصيحة من يعزني ويخاف علي

وأنا أنظر لتجربة غيري ممن لبسوا
الحلي

وأنا أعلم أن الكل يمدحه

وأنا أراه وأحاكي النفس أنه رذي

ليت النجم يعود بي لنقطة البداية بعد
نهاية المشوار

لكن سكة الحديد تعطي اتجاهاً واحدا
للقطار

فطريقي لا عودة به ولا مسلك منه
تغيير المسار

وأما الوقفة فإني لا أجرأها لأني
حُذرت أن بها هلاك الخيار

فلا أرى أمامي إلا ظلمة وليس لي أن
أطل لما مضى من الماضي

وليس لي أن امسح الدمع الذي جرى من
أنظاري

ولا تكميد الجراح التي أرى منها الدم
ساري

ولا هنيء نوم ٍ ففي اليوم ساعة ً
وبها كوابيس ألاقي

فما أدراني بداية ً أن من طلب العلا
سهر الليالي

أذكر الآن منظراً فيه أمي تنادي

وآخر أمسك معصما ً لأخ ٍ أقول له
للأبد أنت يا صاحي

ولإبتسامة لأختي الصغرى أخفي ورائها
ما يُهيج لعيني دموع الصراخ ِ

أكُنت من أهل الدار أم كنت حاميها

أم كان قلبي معلق بكائنات لها أرواح
وأجساد ِ

أهل لهذا الطريق في آخره عودة ٌ
لأفراحي وأيامي

أم به ينفذ الدم من الجروح التي باتت
في أحشائي

فإنه أحب إلي أن أُوقف بيدي ضَخَ
الهواء إلى رئتي ,ونبض الدم في قلبي ,لأنتهي بوضع مأساوي

فارتمي فقط جسدا ً لهم, ويوم القيامة
يلاقون أرواحي

على أن, أرجع الديار وليس لي درع ٌ
لأحميها وعيني تدوم لها رموش ٌ تردها أرضا ً إذ أرادت رؤية  الوالدة بإكرام

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s